أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
461
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
حضرت خداى تعالى اقامت نماى . آهآه از گناهى كه از عقب گناهى كردهام تا حدى كه تيرى از پى تيرى خوردهام . . . پس بجوانى مغرور مشو كه مهمان پيرى رسيد و بانگ مىزند كه خواهم رفت و هيچ شكى نيست كه چون روز بزوال رسد تمام شود . الهى نيكبختى بده و نور علم در جسد و بال « 284 » پيدا كن و آمرزش و مرحمت و عفو كرامت كن و حال من در دنيا و آخرت نيكودار آمين « 285 » متوفى شد در سال هفتصد و چيزى از هجرت و او را دفن كردند در حظيره خود رحمت الله عليه . قاضى سراج الدين ابو العز « 286 » استاد علما و مرجع عرفا و اوليا بود كه بشيراز آمد از براى افاده دين . بعد از آن قضا بوى دادند و چند سال نشر علوم كرد و اداى حق عمل بجاى آورد فقيه ميگويد او شيخ اعاظم و پير صديقان بود و افضل اهل زمان خود بود و هرگز تكلف نكرد نه در افعال و نه در احوال نه در پوشيدن و نه در حكم كردن ميان مردم . با آنكه او را جاه و مال و كمال قدرت بود و در وفور علم و فضل و رتبت و منزلت ، اوقات او مستغرق بود و درس ميفرمود و افاده ميكرد و هرگاه كه مجلس او از درس خالى ميگشت او مشغول ميشد بذكر
--> ( 284 ) - مد : مال . ( 285 ) - اشتباهات و تسامحات و زلات بسيارى در ترجمه است كه براى مزيد اطلاع عين اشعار از شد الازار نقل ميگردد : الايا نفس قد انقضت ظهرى * بأوزار و اجرام ثقال عكفت على اقتراف الحوب دهرا * اقمت على متابعة المحال ضممت الى الذنوب الذنب حتى * « تكسرت النصال على النصال » فمن سكر الهوى نفسى افيقى * و خافى من مقاساة النكال و قومى و اعملى فى الله جدا * و جهدا ما استطعت بلا ملال فأيام الشباب لقد تولت * و ضيف العمر آذن بارتحال دنا وقت الغروب بلا ارتياب * اذا بلغ النهار الى الزوال الهى آتنى رشدا و علما * و نورا منك فى جسدى و بالى و مغفرة و مرحمة و عفوا * و اصلح رب فى الدارين حالى ( 286 ) - جها : قاضى سراج الدين ابو العز علاء الدين محمد فالى - القاضى سراج الدين ابو العز مكرم بن العلاء بن نصر بن سهل ( شد الازار ) .